السيد المرعشي

30

شرح إحقاق الحق

عن علي رضي الله عنه قال : ما من رجل من قريش إلا نزل فيه طائفة من القرآن ، فقال له رجل : ما نزل فيك ؟ قال : أما تقرأ سورة هود ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) ؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم على بينة من ربه وأنا شاهد منه . ( ابن أبي حاتم وابن مردويه وأبو نعيم في المعرفة ) . وقال أيضا في ص 245 : عن عبد الله بن نجبى قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : ما ضللت ولا ضل بي وما نسيت ما عهد إلي ، إني لعلى بينة من ربي بينها لنبيه صلى الله عليه وسلم وبينها لي ، وإني لعلى الطريق . ( عق ، كر ) . وقال أيضا في ص 426 : عن عباد بن عبد الله الأسدي قال : بينا أنا وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه في الرحبة إذ أتاه رجل فسأله عن هذه الآية ( أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ) ؟ فقال : ما من رجل من قريش جرت عليه المواسي إلا قد نزلت فيه طائفة من القرآن ، والله والله لأن تكونوا تعلمون ما سبق لنا على لسان النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلي من أن يكون لي ملء هذه الرحبة ذهبا وفضة ، والله إن مثلنا في هذه الأمة كمثل سفينة نوح في قوم نوح ، وإن مثلنا في هذه الأمة كمثل باب ( حطة في بني إسرائيل ، أبو سهل القطان في أماليه ، وابن مردويه ) . ومنهم العلامة المؤرخ محمد بن مكرم المشتهر بابن منظور المتوفى سنة 711 في " مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر " ( ج 18 ص 10 ط دار الفكر ) قال : وعن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : علي على بينة من ربه ، وأنا الشاهد منه .